عبد السند يمامة: مصر تعيش يومًا تاريخيًا يتطلب تكاتف أبناء الوطن ونزولهم إلى صناديق الاقتراع

ذات مصر

قال المرشح لرئاسة الجمهورية في الانتخابات الرئاسية لعام ٢٠٢٤، عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد، أن المشاركة الواسعة والإيجابية بالانتخابات تعطي مؤشرًا قويًا حول تمسك المصريين بالديمقراطية ورغبتهم وإصرارهم على إيصال أصواتهم وآرائهم عبر صناديق الاقتراع.

وأضاف المرشح الرئاسي، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم الأحد، عقب الإدلاء بصوته أمام لجنته الانتخابية بمدرسة بدر الإعدادية بمنطقة الدقي، أن مصر تعيش يومًا تاريخيًا يتطلب تكاتف أبناء الوطن ونزولهم بالملايين إلى صناديق الاقتراع، منوهًا إلى أن مصر تسير اليوم بخطى ثابتة في ترسيخ مبادئ ومعاني الديمقراطية التي تضع مصر في مصاف الديمقراطيات الحديثة، ما يعزز مكانتها إقليميًا ودوليًا.

وشدد رئيس حزب الوفد على أن مؤسسات الدولة المصرية وكذلك أبناء الشعب أصبح لديهم خبرة كافية في التعامل مع مختلف الاستحقاقات الدستورية التي نخوضها منذ نحو عشر سنوات بشكل متميز، وتخرج دائمًا بصورة تليق بمكانة مصر.

وأعرب يمامة عن سعادته وفخره بعودة "حزب الوفد"، أكبر وأقدم أحزاب مصر السياسية، إلى سباق الانتخابات الرئاسية.

وأثنى على الدور العظيم الذي يقوم به رجال الجيش لحماية الوطن في ضوء هذا الاستحقاق الدستوري المهم، ورجال الشرطة لتأمينهم البلاد واللجان والمواطنين، وأيضًا رجال القضاء لمهتمهم الكبيرة في الإشراف على الانتخابات الرئاسية، مؤكدًا أن الجميع يعمل دون كلل أو ملل من أجل هدف واحد وهو خدمة رفعة مصر.

وجدد المرشح الرئاسي دعوته لجموع الشعب المصري العظيم بضرورة التوجه إلى اللجان الانتخابية بكثافة ليس فقط من أجل ممارسة حقهم الدستوري وأداء واجبهم الوطني، بل أيضًا تعبيرًا منهم عن حبهم وحرصهم على بلادهم و إدراكًا للتحديات الكبيرة التي تحيط بنا والتي تتطلب وعيًا وأصوات إيجابية داخل صناديق الاقتراع.

وأدلى المرشح الرئاسي عبد السند يمامة بصوته في الانتخابات الرئاسية بلجنة "مدرسة بدر" بمنطقة الدقي التابعة لمحافظة الجيزة، وسط عدد كبير من أنصاره وأعضاء حزب الوفد.